السيد حامد النقوي
178
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
حدثنا النضر بن محمد حدثنا عكرمة بن عمار حدثني ابو زميل هو سماك بن الوليد الحنفى عن مالك بن مرثد عن ابيه عن أبى ذر قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ما اظلت الخضراء و لا اقلت الغبراء من ذى لهجة اصدق و لا اوفى من أبى ذر شبه عيسى بن مريم عليه السّلام فقال عمر بن الخطاب كالحاسد يا رسول اللَّه أ فتعرف ذلك له قال نعم فاعرفوه له قال هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه و قد روى بعضهم هذا الحديث فقال ابو ذر يمشى فى الارض بزهد عيسى بن مريم عليه السّلام و ابن عبد البر قرطبى در استيعاب بترجمهء حضرت أبى ذر در باب الجيم گفته و روى عن النبى صلّى اللَّه عليه و سلم انه قال ابو ذر فى امتى شبيه عيسى بن مريم فى زهده و نيز ابن عبد البر در استيعاب بترجمهء حضرت أبى ذر در باب الذال من الكنى گفته و قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ابو ذر فى امتى على زهد عيسى بن مريم و ملا على متقى در كنز العمال گفته ما اظلت الخضراء و لا اقلت الغبراء على ذى لهجة اصدق من أبى ذر من سره ان ينظر الى زهد عيسى بن مريم فلينظر الى أبى ذر ابن سعد عن مالك بر دينار مرسلا ما اظلت الخضراء و لا اقلت الغبراء على ذى لهجة اصدق من أبى ذر ثم رجل بعدى من سره ان ينظر الى عيسى بن مريم زهدا و سمتا فلينظر الى أبى ذر ابن عساكر عن الهجيع بن قيس مرسلا پس عجبست كه چرا عاصمى اين روايات مشهوره را كه نزد علماى مذهب او متداول النقلست ترك نموده بروايتى غريب كه اثرى از ان در كتب مشاهير موجود نيست متمسك گرديده حال آنكه اين روايات مشهوره انفع بمطلوب او بود نسبت بروايتى كه ذكر كرده چه اين روايات چنانچه مىبينى دلالت بر ان دارد كه زهد حضرت أبى ذر با زهد حضرت عيسى عليه السّلام كلّا مشابهت داشت و روايتى كه ذكر كرده مدلول آن مشابهت زهد حضرت أبى ذر بالبعض زهد حضرت عيسى عليه السّلام مىباشد و بينهما بون بعيد بالجمله حديث تشبيه زهد أبى ذر با زهد حضرت عيسى بهر نهج كه مروى باشد مقبول نيست و لفظى كه عاصمى درين باب ذكر كرده بالمره شاذست چهارم آنكه قول عاصمى و جعل له ايضا باب الصدق قوله صلّى اللَّه عليه ما حملت الارض و لا اظلت الخضراء ذا لهجة اصدق من أبى ذر مثل قول سابق محتمل وجهينست پس اگر مطلوب عاصمى صرف اثبات انفتاح باب صدق از مدينهء علم براى حضرت أبى ذر رضوان اللَّه عليه مىباشد احدى از اهل حق مخالفت به او نخواهد كرد چه كمال آن حضرت در صفت صدق مسلم قاطبه اهل اسلامست اگر چه حضرت خليفهء ثالث سنيه درين امر واضح نيز كلام داشتند و همت عالى نهمت خود بر تكذيب و تعيير آن خاصهء رب قدير بر مىگماشتند ليكن اگر مقصود عاصمى اثبات آنست كه حضرت أبى ذر رضوان اللَّه عليه باب مدينهء علم بود در صدق پس البته مقبول نيست بوجوه عديده و براهين سديده كه شطرى از آن قريبا در بيان زهد گذشته و بسيارى از آن از تقريرات سابقه